11‏/10‏/2013

كل عام و أنا إنسان


غداً .. عام جديد 
وكل ما أريده أن استيقظ كما أنا 
إنساناً يحمل في ذاكرته آلاف الاحزان
وشاعراً يغنى لليل و للندى
 و تتساقط من بين أصابعه الكلمات 
تلك التى تمنح للأفئدة المظلومة 
وهج الحلم ... ودمعة الخشوع
و حين يضع الطيبون وصاياهم .. وتنفتح ا
لسماء لدعائهم .. سأكون
إنساناً يشرب قهوته في فنجان لا تستطيع أن تقرأه العرافات
وحين ينكشف الغطاء و تتكأ الروح على نخلة الرحيل
أغيب .. كما يليق بفارس
......
كل عام و انا إنسان

11‏/10‏/2012

تراتيل فى حضرة الغياب


(1)
رغم خطواتي التي تجرني دائماً إلى الغياب
رغم الحلم الذى لا يزال متشحاً بالسواد
وحروف قصيدتى التى تكسرت على حافة الصمت
رغم الليل و وحشة المسافات و العمر المسروق و الموت
لا زلت احلم بالصباح و عينيكِ
و بالوطن
(2)
فى بلاد لا تسكنيها
تتوه الملامح و القصائد و الاغنيات
تتشابه الشوارع و الاسماء و الامسيات
لأنك فى البدء كنتِ الحكاية و الحلم
وفرحة العمر القادم أرسمها على صفحة الليل 
الأن ... وفى حضرة الغياب
يلفظ الناى انفاسه
وبغير عناء ....  يموت الكلام على الشفاه
(3)
ويمضى العام 
وهذا هو الحُزن ... يغفو فى مقلتيكَ انتظاراً
وتلك هى ذاكرتك ... لم يعد فيها مكان للراحلين
وأنت كما أنت
لا زلت تبحث عن وطنك القديم
ذاك الذى تركته يوماً هناك و عدت فلم تجده
ويمضى العام 
وأنت .. كما أنت
البعيد الذى لا يعود
والفارس الذى تسقط من ملامحه البلاد
وأنت .. كما أنت
لا زلت تحاول أن تكون للشمس شروقها
و للحُلم و هجه
و للدمعة خشوعها
لا زلت تردد أغانيكَ القديمة
وأنت تعلم أنك يوماً ما
ستسقط مهزوماً أمام الليل و الغياب
ومع كل عام يمضى
تقترب اللحظة التى يختصر فيها الحزن نشيده
ويضع فيها الليل عتمته
و ترتاح العيون التى أتعبتها المسافات
ليبقى الليل سرَكَ .. الذى لا يعرفه سواك
وتاريخكَ الممتد الى أخرِ العشق
ونهايات كل الحكايا التى لم تكتمل
وأحاديثك التى لم يتسع العمر لتسمعها للقمر
...............................

11‏/10‏/2011

سطور من كتاب الحنين




يوماً ما سأعود
حاملاً الغيمَ الى أرضك ... و الأملَ الى سمائك
والدفءَ الى شمسك  ... و الحُلمَ الى جبينك
يوماً ما سآتى طاوياً المسافة و الزمن 
و
الحنين
---------------
يوما ما سأعود
عابراً الصمتَ و الحلمَ و الرحيل
وبلغتى التى تعرفين
سأنقشُ ترنيمةَ َ عشق ٍ كى اهديها لكِ
----------------
يوماً ما سأعود
لأكتبَ على صفحةِ الليلِ آياتى
لأفتشَ فى دفاتر ِ العمر عنكِ
ولأسطرَ من جديد نهايات الحكايا
الحكايا ... تلك التى لم تسمعيها
ولأروى لكِ عن الأحلام
احلامى  .... تلك التى ماتت هناك
-----------------
  يوماً ما سأعود
كى ما اخطك بين حروفى
كى اتلمسَ وجهك
ذلك المحفورُ بين ثنايا ذاكرتى
كى أرى انكسارَ الشموسِ على وجنتيكِ
و ارتعاش الدموعِ على كفيكِ
سأعود
كى أغفو من جديد تحت أهدابك
كى أخطو فوق جبين الصمت
 واعلنُ فى الساحاتِ حضورى
وأصرخ معتذراً
للشمسِ و للظل
لليلِ و للندى
للكروانِ و للصدى
للحزنِ فى عيون البسطاء و للوطن
الوطن ... ذلك الذى كلما اقتربت منه
يغيب

 

10‏/02‏/2011

ارفع راياتك يا وطن


يا منتهى الحزن اللى ساكن فى العيون
يا منتهى الليل اللى عشش ع الحيطان
كل البشر قالوا إنى ابداً مش حأكون
لكن شهيدك لما انتفض .. قال اللى كان
خبيه فى عينك و اقفلى
غطيه برمشك و الجفون
واكتب حروفه من دهب
انقش حروفه ع البيبان
اهتف بأسمه و ارسمه
وارفع راياتك يا وطن
ارفع راياتك
فى الميدان